English French German Italian Portuguese Russian Spanish
: أخر الأخبار

أخبار ساحل حضرموت

جامع عمر بالمكلا يحتفي بختمه الرمضاني الثاني

شهدت ساحة جامع عمر بالمكلا عصر أمس أجواء احتفالية روحانية فرائحية في الختم الرمضاني السنوي الثاني الذي صبغ بألوان متجددة في القرية التي أقامها منظموا الختم في الساحة المقابلة للجامع.


وفي أجواء غلبت عليها استعادة الذكريات الجميلة أبدع شباب جامع عمر في رسم الفرحة على وجوه الصغار باستقدامهم للعبتين نادرتين لإشاعة الفرحة وترفيه الصغار في هذا الاحتفالية ونظمت تمثيلية لمشهد يحاكي جولة السلطان عمر بن عوض القعيطي مع حرسه القديم خلال تفقده  لرعيته بمدينة المكلا آنذاك حيث قام السلطان بجولته بدء من قبلة جامع عمر مرورا بسوق النساء حتى المكتبة السلطانية وهو يلوح بيده للمواطنين وسط روائح البخور واللبان ومتابعة الشباب والأطفال والنساء الذين ابدوا إعجابهم بهذا المشهد وعاد الحنين بالأجداد لتلك الأيام التي وصفوها بالجميلة والبسيطة التي تظهر فيها علاقة الحاكم بمحكومه دون أية مضايقات أو تعالي على الرعية، وواصل موكب السلطان سيره بامتطاء السلطان عمر حصانه برفقة جملين وهو يشق الحشد الذي تجمع لتحيته وانطلق الموكب من ساحة المسجد ترافقه الشامية إلى منطقة الحاره التي كان ينتظره فيها الكثير من المواطنين لإلقاء السلام عليه وسط طلقات نارية ترحيبية.


وتزينت في الختم زهرات الحي بأجمل الثياب الجديدة والقديمة في لوحة تراثية شعبية تعيد للأذهان بساطة الماضي وجماله, وتم عرض بعض الأدوات التراثية القديمة وجلسات الأهالي في المقاهي وهم يتبادلون أطراف الحديث في انتظار السلطان القعيطي في موكبه الذي يشق صمت المكان برفقة حرسه الحاملين البنادق والسيوف القديمة.


الختايم الرمضانية بالمكلا في محطتها الأخيرة ...عشق للتراث الأصيل ونبش في تأريخ حضرموت الغابر

شباب حي الصديق وأبناء النور يستعرضون فنون وتراث الأجداد

وشباب  بصعر يحتفون بالختم الرمضاني الثالث تحت شعار (بصعر غير)

المدير العام  لمديرية المكلا: الختايم ساهمت في التعريف بماضي الأجداد وذكريات الطفولة وغمرت الفرحة الصغار والكبار

المكلا/ مجدي بازياد

تصوير/ رشيد بن شبراق

لم يهدأ الحراك الروحاني الذي تعيشه مدينة المكلا على وجه الخصوص في احتفالاتها بالختايم الرمضانية لمساجدها العتيقة ، فتنافست مساجد الصديق والنور وبصعر في إبراز موروثها الحضاري والنبش في إرثها الشعبي الغابر، وقدم كل ختم لوحة تراثية خاصة به ، أشعلت روح المنافسة بينهم لإيجاد أفكار جديدة في الأعوام القادمة، وفي هذه الرحلة الروحانية تأخذكم صحيفة الثورة عبر ملحق رمضانيات في جولة على المساجد الثلاثة لعرض تراث كل منها على حدة .

شعار متجدد في (بصعر غير)

**جدد شباب مسجد بصعر بالمكلا خصوصيتهم في احتفالهم بختمهم السنوي الرمضاني الثالث الذي أقيم تحت شعار بصعر غير ، وأعلنوها فرحة عارمة للصغار وأشعلوا الشارع المحاذي لمسجد بصعر فرحا ومرحا في قريتهم التراثية التي أبدعوا في تنظيمها بإنشاء بوابة خاصة يدلف منها كل زائر ليندهش مما حوته من إبداع تراثي وموروث حضاري كبير ومتنوع إصطفت فيه بنات الحي الصغيرات متوشحات أجمل الثياب متزينات بأبهى الحلل ، فيما تجولت الشامية في أرجاء موقع الختم وحولها الصغار يرددون الأهازيج التي يطلقها رئيس الفرقة ، فيما شاركت الفرق الشعبية برقصاتها المغناة وأطلقت العيارات النارية فرحا بالمناسبة


وقدم شباب مسجد بصعر بالمكلا لوحة رمضانية تراثية رائعة استحقت احترام الجميع بتنظيمهم لمهرجان كرنفالي روحاني في الختم السنوي الرمضاني الثالث تنوعت فيه الصور وتعددت الأوجه وحامت في الأفق ذكريات الماضي الجميل وألعاب الطفولة امتزجت فيها روائح البخور واللبان وزغاريد النساء وبراءة الأطفال, وآمال الشباب في عصرية رمضانية روحانية.


وفي الختم تألق أطفال وشباب وشيوخ حي السلام وهم يقدمون صورة رائعة للموروث الشعبي الرمضاني لمدينة المكلا الجميلة وأثمرت الجهود لوحات فنية رائعة وقف لها الحاضرون احتراماً ودهشة فقد حوّل شباب الحي الشارع الثاني بحي السلام إلى متحف تراثي وشعبي وحضاري امتزجت في الذكريات بالواقع, وأقام شباب مسجد بصعر قرية تراثية بمحاذاة المسجد نصبت في بدايتها سدة قديمة وحوت كل فن وموروث قديم من الأواني والأزياء البدوية.

وكان شباب بصعر قد دشنوا احتفالهم بختمهم الثالث بعد صلاة العصر منطلقين في مسيرة شبابية وهم يرددون الموشحات والأهازيج الرمضانية, وتفننوا في تقديم فقرات نالت أستحسان الحاضرين وكان للشامية حضورها القوي فأبدع المسحراتي محمد جمعان بن وبر في تقديم فقراتها محاطا بثلة من الأطفال يتراقصون على أنغام وموشحات الشامية المعروفة وعلقت على المنازل الأضواء وسعف النخيل الذي أضفى أجواء فرائحية ممتعة وتم في الختم توزيع الهدايا للأطفال لبث الفرحة والبهجة والسرور بينهم وحقق شباب الحي آمالهم وشعارهم بأن يكون ختم بصعر لهذا العام غير.


وخلال تجوالنا بالقرية التراثية إلتقينا الأخ سالم صالح بن عبد الحق المدير العام لمديرية مدينة المكلا الذي كان الأكثر سعادة بالنجاح الذي حققه ختم مسجد بصعر وقال: جميل أن نشاهد هذا التميز والتألق الرمضاني لأبناء حي السلام في مسجد بصعر في الختم الثالث والحقيقة أن تنظيم مثل هذه الختايم الفرائحية أمر يثلج الصدر وهي إمتداد لخواتيم مساجد مدينة المكلا التي شهدت مهرجانات كرنفالية في عدد من مساجدها ومن هنا أحيي شباب مسجد بصعر وكل من ساهم في إحياء هذا الختم الرمضاني الذي كسته الروحانية والفرح وأسعد الصغار والكبار ،وقال المدير العام لمديرية مدينة المكلا حرصنا على تخصيص الجزء الأكبر من ختم هذا العام للصغار لإسعادهم وتعريفهم بتراث أجدادهم ونحن ندعو كافة الأحياء والحارات إلى إحياء مثل هذه الليالي وتحويل الختايم إلى لحظات فرح وسعادة وذكرى لماضي الأجداد وتراثهم وحضارتهم بهدف خلق همزة وصل بين الأجيال والحفاظ على العادات والتقاليد والموروث الشعبي المتنوع والمتعدد لحضرموت والمكلا بشكل خاص

وقال الأخ سالم صالح عبدالحق إن هذه الختايم أعادت إلى الأذهان ماضي الأجداد وذكريات الطفولة وعبق الأجداد وملأت الفرحة محيا الأطفال والكبار فكان ختم مسجد بصعر ختماً فريداً ونموذجاً رسم فيه شباب الحي ألواناً من التألق والإبداع بأسطر من عشق التراث والتاريخ الحضرمي الأصيل مبينا أن ثمة رؤى ومقترحات مستقبلية لإقامة كرنفال عام لكافة مساجد المكلا في موقع واحد يخصص لعرض كل تراث حضرموت وموروثها لإحياء هذه المناسبة الرمضانية السنوية وإبراز تراث الأجداد وإظهار فرحة الأحفاد


 

إستذكار موروث الأجداد والسيد الحداد نور في مسجد النور

**إسترشد أبناء حي الحارة في الختم السنوي الثاني لمسجد النور بسيرة السيد العلامة عبدالله محفوظ الحداد ورفعوا شعار (مات الذي كان عالمنا ومرشدنا.. مات الذي ناصر القرآن فانتصرا) وعلى وقع تلك الذكريات تفنن أبناء الحارة في عرض موروثهم التراثي والشعبي في أزقة جانبية أمام ساحة الشارع العام أمام مقبرة يعقوب في السيلة


وخرج أبناء الحي عن الرسميات في ختمهم وسلموا مقاليد الافتتاح لطفل صغير ليفتتح فقرات الختم ، الذي شمل إقامة سوق قديم تضمن أبرز العادات والتقاليد والحرف والمهن التي كانت تمارس قديما في مدينة المكلا ، وأعاد المنظمون ذكريات مطراق سوق الشفي القديم حيث كانت الحرف اليدوية التقليدية التي تقوم بها النساء من صناعة مستلزمات البيوت من سف الخوص، واصطفت زهرات الحي في لوحة تراثية وهن ينسجن بالخوص أشكال وألوان من القفف والمراوح اليدوية والتفلة والحسرة والمظلة والمقيش .


وفاجأ ختم مسجد النور الثاني الجماهير التي تدفقت من كل حدب وصوب للتمتع بفقرات الحفل بعرض كلمة ضافية للسيد العلامة عبدالله محفوظ الحداد ضمن الكاسيت المسجل احتفاء بالمناسبة والمتضمن أناشيد قدمها منشدون من أبناء الحي وهم وسام بامطرف ومحمد باحيدرة ومازن بن عاقلة.


وفي الشارع العام استعرض أبناء حي الحارة فنون وتراث أجدادهم في رقصات الزف والفوانيس والشامية بردة العصيدة ومركب جاحب وكلّين قبته طيار والغميضة وبيدان بيدان إضافة إلى مشهد تمثيلي للحدادة وعرض لمكونات سوق الحارة القديم  والخيمة التراثية التي نصبت أمام بجانب الهاشمية والتي مثلت حياة البدو في الماضي ، وتضمن الشارع المؤدي إلى مسجد النورمعرضا للصور وبعض الأدوات المستخدمة في بيوت مدينة المكلا قديما  كما أقيم معرض لصور المكلا في الماضي وأشهر الشخصيات الإجتماعية  التي عاشت في الحي.

 

ختم الصديق ...لوحة تراثية بصبغة أندونيسية

استغل شباب حي الصديق بمنطقة فوه بمدينة المكلا المساحة الجغرافية الشاسعة في منطقة المساكن ورسموا لوحة عرض تراثية بديعة في الختم الرمضاني السنوي الأول لمسجد بحر النور (باناجه) في القرية التراثية التي أقاموها بمشاركة منتدى الحفاظ على التراث العمراني ورباط بحر النور بحضور الأخ عوض عبدالله حاتم وكيل حضرموت لشئون مديريات الساحل الذي ثمن جهود شباب حي الصديق في الحفاظ على الموروث الشعبي والإرث الحضاري لمحافظة حضرموت ومدينة المكلا على وجه الخصوص مضيفا أن الختايم تمثل ظاهرة روحانية ودينية واجتماعية وتعد فرصة مناسبة للتقارب والتواد خاصة وأن هذه الإحتفالات الرمضانية للختايم أضافت ألوان متجددة لرمضان في مدينة المكلا المشهور بروحانيته وجمع الناس في تظاهرة وكرنفال روحاني تراثي يهدف إلى تأصيل مبادئ التكافل الإجتماعي في حضرموت ، مبينا أن اللجنة المنظمة سعت من إقامة هذا الختم إلى إشاعة أجواء الفرح والبهجة ورسم البسمة على شفاه الصغار والكبار ، وأشاد الوكيل حاتم بمستوى التنظيم والإعداد والتحضير وحجم المشاركة الشعبية في هذه التظاهرة الرائعة متمنيا الحفاظ على هذه العادات والتقاليد وتطويرها لتصبح تقليدا سنويا راسخا وتشكل لوحة تعرض لكل ما يتعلق بتاريخ حضرموت وموروثها وحضارتها وإرثها الإبداعي والثقافي.


وانطلقت بعد ذلك التظاهرة الكرنفالية لختم مسجد بحر النور تقدمت فيها الجمال التي يقودها البدو الرحل والتي انطلقت في موكب فرائحي مهيب تخللته الرقصات الشعبية ، تحكي رحلة تنقل البدو الرحل بالإبل من منطقة إلى أخرى بحثاً عن الماء والكلأ ، بمشاركة من الطلاب الأندونيسيين الدارسين في رباط بحر النور الذي أضافوا لونا جميلا للوحة التي مثلت شاشة عرض لقاطني الحي الذين تابعوها بفرح من على شرفات منازلهم


فيما أقيمت بجانب الرباط قرية تراثية حوت مقهى شعبيا ومعرضا لطلاب رباط بحر النور للسيرة النبوية التي عرضت مجسمات لغزوات النبي صلى الله عليه وسلم ومنتدى الحفاظ على التراث العمراني معرض البيت التقليدي ومعرض الصور ، وعرض لرواد العمارة الطينية في القرن العشرين وعرض لأبرز الحصون والقلاع والقصور في مختلف المناطق اليمنية وتقاليد القناص في وادي حضرموت إضافة إلى معرض الموروث الشعبي والعمارة الطينية الذي أعده الطالب نجمي سالم بن يماني التميمي أظهر فيه معالم تطور وروعة العمارة الإسلامية،كما شمل الختم ألعابا شعبية قدمها  شباب الحي والتي تعيد ذكريات الماضي لربط الأجيال الحاضرة بماضيهم وأهازيج الأطفال  والتي شملت الأغاني والأهازيج الرمضانية التي كان يرددها الأطفال في الماضي منذ الأربعينيات من القرن الماضي . وذلك بهدف إحيائها وتعريف الأطفال بالموروث القديم من هذا التراث الذي تزخر به محافظة حضرموت.


بدء موسم الاحتفاء بالختم السنوي الرمضاني في مدينة المكلا

اندلعت شرارة مظاهر الاحتفاء بالختم السنوي الرمضاني في مدينة المكلا، وانطلق قطارها السريع لأول مرة من مسجد بايعشوت، حيث أبدع أبناء الحي ورجالاته في إخراج حفل يليق بحجم المناسبة العظيمة وسمعة مسجدهم القديم ومكانة حيهم.

 

انطلاقة  الكرنفال

المئات من شباب مدينة المكلا احتشدوا وأقربائهم وأطفالهم بعد صلاة عصر اليوم في الحي المحيط بالمسجد، حيث تم حجب دخول وخروج السيارات من وإلى الخط الذي يخترق الحي، وافترشت على جانبي الطريق بساط بيع ألعاب وهدايا الأطفال، وأصناف من الحلويات الشعبية.

أناشيد دينية وأدعية روحانية

في حين نصب مجسم مصغر للقرية التراثية، المسجية بسعف النخيل، التي ظلت في انتظار أن يغمرها الطوفان البشري الذي بقي يزحف على مهل باتجاهها برفقه ضاربي الدفوف وحملة المشاعل والمصابيح المضيئة الذين أخذوا ينسابون بين أوساط الجموع الغفيرة في الزفة وهم يرددون أناشيد دينية وأدعية روحانية ذات صبغة صوفية، و من حولهم تتطاير خيوط وأدخنة البخور التي أضفت على الهواء الطلق أجواء عبقه وشذى ذو نكهة مميزة.

أركان القرية  التراثية

حتى حان موعد اقتحام القرية، بعد قص شريط افتتاحها، لتكشف عن محتويات أركانها المختلفة التي  غصت بمقتنيات سكان الحي النادرة والقيمة من معدات تقليدية وأجهزة قديمة، ونماذج للحرف اليدوية المحلية التي انقرضت أو ما زالت تمارس حتى اليوم كالبناء وغيرها، و المطبخ الشعبي وعاجنات الطحين وخبزه بالتنار، بالإضافة إلى ركن خاص بالصور واللقطات النادرة التي تعرض لأول مرة.

زهرات يانعة وبراعم واعدة

وبالتوازي مع جلبة الحركة داخل القرية التي ازدحمت عن بكرة أبيها بروادها من مختلف الأعمار، التف العشرات من الأطفال الصغار (زهرات يانعة وبراعم واعدة) بصحبة أولياء أمورهم حول الشامية التي سلبت ألبابهم ولفتت أنظارهم ودفعتهم لتمايل بأجسادهم يمنه ويسره والابتسامة العذبة تلوح من محيا وجوههم الغضة، وأيديهم تلتهب بالتصفيق الحار إعجابا وانبهارها بمظاهر الاحتفالية التي جسدت صورة من صور تكافل وترابط المجتمع في حضرموت وتراحم وتلاحم أفراده، وفتحت الأبواب على مصراعيها لتنافس أعرق مساجد مدينة المكلا في الظفر بمزية التفرد في الختايم التي يتوارثها الأحفاد عن الأجداد جيل بعد جيل .

مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان تنظم أمسية لمرضى السرطان

الخنبشي: على المؤسسات العلمية والبحثية بالمحافظة إعداد دراسات للوقوف على مشكلة تزايد أعداد المصابين بالسرطان في حضرموت

البطاطي: حضرموت تنتظر بفارغ الصبر إنجاز مشروع مركز الأمير سلطان لتخفيف معاناة مرضى السرطان

المكلا / مجدي بازياد

تصوير/رشيد بن شبر اق

دعا محافظ حضرموت الأخ سالم أحمد الخنبشي المؤسسات العلمية والبحثية والصحية بالمحافظة إلى إعداد دراسات علمية معمقة للبحث في أسباب تزايد حالات الإصابة بمرض السرطان وخاصة سرطان الثدي لدى النساء في السنوات الأخيرة وأضاف الخنبشي وهو يتحدث في الأمسية الرمضانية التي نظمتها بقاعة الغرفة التجارية مساء أمس مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان للتضامن مع مريض السرطان وذويه ، أن مكافحة هذا الداء الخبيث يتطلب تضافر الجهود وتكاملها لرفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمع ، وتعريف كافة شرائح المجتمع بمسببات المرض كالتدخين والقات والملوثات البيئية وأعراضه وطرق علاجه ، وأشاد الخنبشي بجهود مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان ودروها الإيجابي والفاعل في مكافحة هذا الداء والتصدي له  وتقديم كامل الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى ، مؤكدا أن هذه الأمسية لفتة كريمة من المؤسسة للتضامن مع هذه الشريحة وإبراز صور التكافل الإجتماعي في هذا الشهر الفضيل وتخفيف معاناتهم وآلامهم.


وأكد محافظ حضرموت استكمال إعداد الدراسات الخاصة بمشروع مركز الأمير سلطان لعلاج السرطان والمستشفى الجامعي ، مشيرا إلى أهمية هذين الصرحين الطبيين تكمن في ماسيحققانه من فوائد في سبيل تخفيف معاناة المرضى والاستفادة من العملة الصعبة التي تهدر بالخارج ، داعيا إلى التحضير الجيد المتضمن تأهيل الكادر الطبي، والتشخيص المبكر لاكتشاف المرض الذي بدوره سيساهم في علاجه نهائيا.

بدوره أكد الأخ وليد عبدالله البطاطي نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان أن قيادة المؤسسة عازمة على المضي قدما في تحقيق الغايات المأمولة من إنشاء المؤسسة مستعرضا أبرز نشاطاتها في مجال الوقاية والتوعية والتثقيف عبر النزولات الميدانية للمؤسسات التعليمية والتجمعات والأماكن العامة شاكرا السلطة المحلية بالمحافظة وجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا على جهودهما في سبيل متابعة إنشاء مركز الأمير سلطان لعلاج السرطان بالمكلا ، ودعا في هذا الإتجاه  إلى العمل من الآن على تأهيل وتدريب كوادر لتكون جاهزة للعمل في المركز الذي تنتظره حضرموت بفارغ الصبر، كما شكر جهود الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان في دعم المؤسسة وكذا دعم وحدة الأمير سلطان لعلاج السطان بمستشفى إبن سيناء بالعلاجات الطبية الحديثة والتنسيق لزيارات لاستشاريين وخبراء من المملكة العربية السعودية وخاصة من مركز الأميرة نورة لعلاج السرطان إلى الوحدة مؤكدا أن المؤسسة ستبقى متضامنة مع مرضى السرطان في حضرموت سواء أكان في مناسبة كهذه أوفي مناسبات أخرى.


واستعرض البطاطي أبرز أهداف المؤسسة لمكافحة السرطان والتعريف بمسبباته مشددا على ضرورة الفحص المبكر لسرطان الثدي الذي يمثل نسبة 35% من السرطانات المنتشرة في حضرموت ، لافتا إلى أن المؤسسة تقوم بدور فاعل في مجال التوعية بالمرض في العيادة الخاصة بالمؤسسة ، إلى جانب دورها في علاج المرضى في وحدة الأمير سلطان بمستشفى ابن سيناء للإعطاء الكيماوي والذين تحسنت حالة الكثيرين منهم خاصة الذين تم ابتعاثهم إلى مركز الأميرة نوره بجدة

وتم في الأمسية عرض فيلم تسجيلي بعنوان السفاح من إعداد الأستاذ محمد سالم بن ثعلب عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة بالمؤسسة ، استعرض مخاطر التدخين على الفرد والأسرة والمجتمع وضرورة مكافحته والإقلاع عنه كما تم توزيع مبالغ مالية من قبل المؤسسة لعدد ثمانية وعشرين من مرضى السرطان الذين يعالجون في وحدة الأمير سلطان.

حضر الأمسية الأخوة سالم بن الشيخ أبوبكر املدير العام لغرفة تجارة وصناعة حضرموت ، ود. أبوبكر باعامر مسئول السجل الطبي بالمؤسسة ويسلم كرامه مقطوف المدير المالي وعدد من المرضى وذويهم


مؤسسة مبادرة الشباب تشارك في الملتقى العالمي الخامس للشباب بتركيا

المكلا / مجدي بازياد

تشارك مؤسسة مبادرة الشباب في الملتقى العالمي الخامس للشباب المنعقد خلال الفترة 31يوليو- 13 أغسطس 2010م بمدينة اسطنبول بتركيا بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة الأوروبية  للعام 2010م، بمشاركة ألف وأربعمائة شاب وشابة من 147 دولة من مختلف دول قارات العالم الخمس


وأفاد الأخ المهندس/محمد عبدالله حسان   رئيس المؤسسة الممثل في الملتقى  أن  برنامج الملتقى يشمل لقاءات مع متحدثين عالميين في شتى المجالات وعقد ورش عمل تدريبية لإكساب المهارات المختلفة في مجال متابعة وتقييم المبادرات الشبابية على وجه الخصوص وعقد لقاءات الطاولة المستديرة لمناقشة قضايا إقليمية وعالمية والخروج بتوصيات إلى الجهات ذات الاختصاص سواء كانت دول أو تحالفات إقليمية ودولية أو منظمة الأمم المتحدة إضافة إلى إقامة مشاريع عمل اجتماعية في مختلف مدن تركيا ينفذها المشاركون في الملتقى كتطبيق عملي للمهارات المكتسبة مشيرا إلى أنه تم اختيار المشاركين في هذا الملتقى من قبل هيئة شبابية من مختلف أنحاء العالم على أساس الخبرة في مجال العمل الشبابي والدور الفعال في المجتمع للمساهمة في تحقيق أهداف الألفية التنموية المتمثلة في تحقيق تنمية مستدامة و نشر التعليم بين أوساط الأطفال والشباب و القضاء على الفقر و على الأمراض الفتاكة وتحقيق شراكة عالمية.


تجدر الإشارة إلى أن الملتقى العالمي للشباب عبارة عن برنامج ديناميكي يهتم بالشباب و يناقش دورهم في مواجهة تحديات العصر الحالي و إكسابهم الخبرة المتبادلة كل عامين حيث انعقد ملتقاه الأول ابتداء من العام 1999م في هاواي ومن ثم في  المغرب 2003م و اسكتلندا 2005 م وكندا 2008م وأخيرا اسطنبول 2010م فيما سينعقد الملتقى السادس في دولة البرازيل في العام 2012م.