English French German Italian Portuguese Russian Spanish
: أخر الأخبار

تراث دوعن

الشيخ سالم بن أحمد بن عفيف

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة موجزة للشيخ سالم أحمد بن عفيف


اسمه ونسبه ومولده :
أبو عبد الله سالم أحمد محمد الحاج بن عفيف ، ينتهي نسبه إلى عفيف بن شرحبيل بن معد يكرب الكندي ، ولد في قرية (ميخ ) إحدى القرى التابعة لمدينة الهجرين من وادي دوعن بمحافظة حضرموت في الثاني والعشرين من جماد الأولى لعام أربع وأربعين وثلاثمئة وألف من الهجرة .سافر والده إلى أندونيسيا وهو ابن ست سنين ، ولم يره بعد ذلك حتى توفي الوالد شابا وعمر ابنه سالم اثنتا عشرة سنة، تولت أمه تربيته في بيت أهل زوجها مع جدته لأبيه وعماته .
له أخ شقيق اسمه علي ، تزوج مات محرماً في حج عام 1371 هـ، شاباً .وترك ابنتين تكفل الشيخ سالم بتربيتهما .
رزق الشيخ سالم بثلاثة عشر ولدا ،سبع من الذكور وخمس من الإناث ، وقد توفي ثلاثة منهم صغارا جدا (بنتين وابن ) ،
نشأته :
حرصت أسرته على تعليمه القرآن منذ نعومة أظفاره ،وكانت العادة في بلدته أن يقرأوا القرآن فيختمه في المساجد كل أسبوع ،فكان الطفل سالم بن عفيف ممن يحضرون ،ولما سئل في كم يوم حفظت القرآن ،قال : في 28 يوما ،لأن هذه الأيام كانت أيام تثبيت فقط ،.كما كانوا يتعلمون في المساجد الحديث والفقه ويحرصون على حفظ المتون .
طلبه للعلم :
لما وصل السادسة عشرة من عمره ارتحل إلى مدينة نسرة ،وكان في هذه المدينة مدرسة داخلية ،بها سكن للطلبة ،فلم يكن لهم بها شغل سوى طلب العلم ،فكان الشيخ متميزا بين الطلاب بحرصه على التحضير والمناقشة والتحليل ،حتى أسند إليه مشايخه شرح الدروس لرفاقه قبل الحضور للدرس ،
وكان الشيخ سالم يتمتع بحافظة قوية إذا قرأ الشيء مرة واحدة لاينساه ،فكان يستغل تلك الموهبة في حفظ المتون الفقهية ، يقول الشيخ : وكنت أجاهد نفسي بالحفظ في هدأة الليل ،وأتحمل الصعاب في مغالبة النوم حتى أنتهي من الحفظ ،وذات مرة غلبني النعاس وأنا أحفظ متن الزبد لابن رسلان الشافعي ، فنمت فرأيت من يحفظني إياها في المنام ،فاستيقظت وأنا متقن لها .
وكان للمدرسة دور في تربيتهم على الصلاح والتقوى ،وزرع التواضع وحسن الخلق فيهم ،والزهد في الدنيا وغرس تعلقهم بالله عز وجل ،وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ، ثم تعليم الطلبة فنون الخطابة والإلقاء في المحافل والمناسبات .
وفي عام 1365هـ سافر الشيخ سالم أحمد بن عفيف إلى مكة ،واستوطنها ،وشرع يقرأ على علماء الحرمين في سائر الفنون كالفقه والحديث والتفسير والأصول والعربية .
شيوخه :
أ/ في حضرموت درس الفقه على يد السيد سالم بن طالب العطاس ،وله إجازة في الفقه منه ،وهو الذي رأى نبوغ الشيخ في الفرائض ،وحلول المناسخات ،فقال له : المناسخات لرجال ذوي عقول راسخات .
ودرس علوم العربية على الشيخ محمد علي با حنّان ،.
ب/ في مكة المكرمة :
درس على الشيخ العلامة المحدث عبد الحق الهاشمي ،وقد لازمه أكثر من ثلاث وعشرين سنة ،وأخذ عنه علما غزيرا ،وقرأعليه كتب الحديث كالبخاري ومسلم ،،وقرأ عليه من كتاب الأم للشافعي ،وكذلك سيرة ابن هشام .
درس أيضاً على السيد علوي عباس المالكي ؛ حيث درس عليه بعض كتب الحديث والمصطلح ومن ذلك بلوغ المرام ومنظومة طلعة الأنوار في علم آثار النبي المختار ،وهي منظومة في مصطلح الحديث مختصرة لألفية العراقي في المصطلح ،.
الشيخ حسن بن محمد المشاط ؛ حيث قرأ عليه بعض كتب الحديث وكان الشيخ سالم أحد الطلبة الذين حضروا دروس الشيخ المشاط في تحفة الأحوذي والذي استمر إلى عدة أعوام .
الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة ،قرأ عليه في التفسير والحديث ،
الشيخ محمد المختار الشنقيطي شرح النسائي .
وغيرهم من علماء الحرم كالشيخ التباني ومحمد أمين كتبي ،وكما كان يحضر في مواسم الحج للشيخ ابن باز ،والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمهم الله جميعا .
قراءاته : بالإضافة إلى العلوم الشرعية كان الشيخ يحفظ منظومة اليواقيت في علم المواقيت ،ويتقن علم العروض ،ويقرأ كثيراً في الكتب الأدبية القديمة والحديثة ، ويحفظ كثيرا من الشعر العربي والنبطي .
كذلك كان مطلعا على العلوم البحتة كالأحياء والفيزياء والكيمياء ،
وتعلم بعض العلوم بالمراسلة كاللغة الإنجليزية والمحاسبة ،ونال شهادة المحاسبة من بيروت .وكان أهم علم بعد علوم الشريعة يثير اهتمامه هو علم التاريخ الذي يعتبره مصدر العبر ،فيقول ( من لم يعرف ماضيه لم يقيم حاضره )
أعماله : عمل في عدة وظائف في مكة المكرمة كلها متعلقة بالمحاسبة ،ثم اننتقل إلى مدينة جدة في جماد الأولى عام 1393هـ ،وعمل في الأعمال الحرة ،ثم في بيع الذهب والمجوهرات ،وكان ينوب عن كثير من أئمة المساجد في الخطب والدروس ،ثم تفرغ لإمامة المساجد وتعليم الدروس منذ عام 1408هـ ،في ذي القعدة ،فدرس بلوغ المرام وزاد المستقنع ،والأجرومية ،والفرائض ،والمصطلح ،حتى عام 1420هـ ،وخصص وقتا من كل يوم للإجابة على الفتاوى ،بين المغرب والعشاء ،ثم انتقل إلى مسكنه بحي النسيم بجدة بعد أن كثرت أمراضه ،
وفاته : مرض الشيخ مرضا شديدا ،فنقل إلى المستشفى يوم 18 ذي الحجة عام 1422هـ ،وظل في المستشفى عدة أشهر ،وأجريت له عملية جراحية بسبب تجمع دموي في المخ ، ثم خرج من المستشفى في شعبان عام 1423هـ ،وتوفي الساعة الثامنة صبيحة يوم الجمعة الثالث من رمضان ،عام 1423هـ ، في بيته ،بعد مرض استمر 9 أشهر ،ودفن في مقابر الفيصلية ، بعد صلاة العشاء ،وحضر دفنه مالايحصى عدده ،جعلهم الله شهودا له يوم القيامة .فالله أسكنه فسيح جناتك .

كم من قٌصة خير من كذا لحية

كم من قٌصة خير من كذا لحية

القصة بضم القاف هي طرة الشعر التي تدليها المرأة من شعر مقدمة رأسها وتمشطها وتلصقها بطرف جبهتها الأعلى للزينة .

وتلك كناية عن المرأة . واللحية كناية عن الرجل .

والمعنى للمثل :

أن العديد من النساء أذكى وأقدر على إنجاز المهام والأعمال المفيدة من كثير من الرجال .

الشيخ العلامة محمد أحمد باشميل

الشيخ العلامة محمد أحمد باشميل (1915- 2005 )

الميلاد والنشأة
ولد العلامة السلفي الشيخ محمد أحمد باشميل في منطقة العرسمة بدوعن عام 1336هـ الموافق 1915م، نشأ يتيماً وحيداً في حجر والدته، رحمها الله، حيث توفي والده وهو في الثامنة من عمره، قرأ القرآن الكريم، وحفظ معظم اجزائه واهتم باللغة العربية والفقه، ومن محفوظاته (ألفية ابن مالك)، ومتن (الزبد) في الفقه الشافعي، وبعض المتون المختصرة في الحديث، وقرأ بعض هذه المتون وغيرها على بعض مشايخ حضرموت متفرغاً لطلب العلم عليهم لمدة ثلاث سنوات.

كان باشميل في بداية طلبه للعلم كثير القراءة للمطولات من أمهات كتب التاريخ يجردها جرداً، ويكرر إعادة قراءتها مثل (مروج الذهب) للمسعودي، الذي كان أول كتاب في التاريخ يقرأه الشيخ باشميل، و(تاريخ الرسل والملوك) للطبري و(الكامل في التاريخ) لابن الأثير، و(البداية والنهاية) لابن كثير وكثير من كتب المغازي والسير كـ : (مغازي الواقدي) و(سيرة ابن هشام) و(الطبقات الكبرى) لابن سعد و(الروض الآنف) للسهيلي وغيرها من أمهات كتب التاريخ والسيرة.

سلفي العقيدة
كان - رحمه الله - سلفي العقيدة على الفطرة السليمة، نابذاً ومتصدياً لمخالفيه من الخرافيين منذ أيام شبابه، مما كان سبباً لكثير من الوشايات التي وقعت له من بعض خصومه ومعاديه، وقد استمر باشميل على دعوته إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة حتى وفاته.

باشميل في ارتيريا
هاجر الشيخ محمد أحمد باشميل، من حضرموت إلى ارتيريا عام 1356هـ الموافق 1935م حينما كان عمره عشرين سنة، وتزوج في ارتيريا من بنات عمومته. كان أجدادها ممن هاجروا إلى مدينة كرن، وقد مكث في ارتيريا حتى عام 1368هـ الموافق 1947م، ثم عاد مرة أخرى إلى مسقط رأسه (العرسمة) بدوعن.

وقد عده الدكتور أحمد محمد الطاهر من أشهر كتاب مجلة (الهدي النبوي) في رسالته للدكتوراه من قسم العقيدة بجامعة أم القرى عن جماعة أنصار السنة المحمدية في المبحث الثالث (أشهر كتاب مجلة الهدي النبوي) واصفاً باشميل أنه من مناصري منهج السلف في حضرموت وارتيريا، ثم المملكة العربية السعودية.

باشميل صادع بالحق
وفي عام 1370هـ/ 1949م هاجر باشميل إلى المملكة العربية السعودية متنقلاً بين جدة ومكة المكرمة، مقر عمله في هيئة الأمر بالعمروف والنهي عن المنكر، كان - رحمه الله - محباً للعلم والعلماء، مقبلاً على طلب العلم والبحث والكتابة، قوي الحجة في مناظراته. وتتجلى قوته في الدفاع عن الدين وأهله في كثير من كتاباته ومقالاته، وتجلى ذلك بوضوع أيضاً خلال عمله مع فضيلة الشيخ عبدالملك ابن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ 1324هـ-1404هـ، والذي كان رئيساً عاماً لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحجاز.

كان نشاط باشميل كثيفاً في الحسبة بكتابة المقالات في الصحف والمجلات والدوريات وتأليف الكتب ونشرها وبالخطابة وإلقاء المحاضرات والبرامج الإذاعية الأسبوعية، عبر برنامج (نداء الإسلام) من مكة المكرمة، ومن خلال عمله عضواً في اللجنة الثقافية في رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة. كان مدافعاً لمشكلات المسلمين خارج الجزيرة في الهند وباكستان والصومال وارتيريا وغيرها من الدول.

وقد تعرض باشميل لحملة شرسة عما يكتبه في الصحافة السعودية من مخالفيه، فرموه بما لايليق به وقالوا فيه المقالات المنكرة، محاولين الوشاية به وتشويه سمعته، وقد ناصره وآزره علماء السعودية وعلى رأسهم وقتها الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ العلامة عبدالله بن محمد بن حميد، والشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمهم الله- ولقي منهم التقدير والتأييد لما علموا من حقيقة ما كان يقوم به صدع بالحق وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ونصرة لهذا الدين.

مدافعاً عن قضايا المسلمين
على مدى خمس وثلاثين سنة من عمره كان باشميل ذاباً مدافعاً عن الإسلام وقضايا المسلمين بأسلوب فيه اللين والعرض تارة، والشدة في الحق تارة أخرى، فقد جاهد باشميل تيارات عصره الفكرية، والتي امتلأت بها الساحة العربية والإسلامية في تلك الحقبة من الزمن، من علمانية وقومية وشيوعية وبعث واشتراكية وإلحاد، ونبه لخطرها، وقد استخدم في جهاده ضد هذه التيارات الكلمة الصادقة المخلصة، المبنية على الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، بفهم السلف الصالح، فدحض حجج القوم وفند شبههم مستخدماً أسلوب النصح والتوجيه تارة، وأسلوب المواجهة والمجابهة تارة أخرى.

وعلى مدى سنوات عمره في الكتابة والتأليف، ألف عدة مؤلفات أثرت المكتبة العربية والإسلامية منها: العرب في الشام قبل الإسلام، حروب الإسلام في الشام، القادسية ومعارك العراق، الإسلام ونظرية داروين، القومية في نظر الإسلام، أكذوبة الاشتراكية، صراع مع الباطل، لهيب الصراحة، هل هذا من العروبة، (شعر) لا يا فتاة الحجاز، موسوعة الغزوات الكبرى ( من بدر إلى تبوك)، كيف نفهم التوحيد، كيف نحارب الإلحاد، إسكات الرعاع بأدلة تحريم الغناء والسماع، أفي الله شك (مخطوط)، مجموع مقالات متنوعة (مخطوط) نشرت في الصحف والمجلات، الدعوة الوهابية كما عرفتها (مخطوط).

ترجمة مؤلفاته لعدة لغات
وقد أعيد طبع بعض مؤلفاته عدة مرات خلال العشر السنوات الماضية، كمجموع (غزوات الرسول [ الكبرى)، والتي عنون لها بـ (موسوعة الغزوات الكبرى) وطبع من كتابه (كيف نفهم التوحيد)، حيث تطبع منه الجهات العلمية والخيرية منذ عشرين سنة مئات الآلاف من النسخ وتوزعها مجاناً على الحجاج والمعتمرين والوافدين على مكة والمدينة المنورة من جميع أنحاء العالم، وذلك لسهولة عباراته مع قوة حججه وأدلته، ومن أشهر تلك الطبعات طبعة دار البحوث العلمية والإفتاء سابقاً بتوجيه من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، رحمه الله، وطبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ومؤخراً طبعة وقف السلام الخيري بالرياض بتوصية من الدكتور عبدالعزيز السعيد، رئيس قسم السنة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد ترجم إلى عدة لغات منها الإنجليزية والأردية.

وفاته
كان - رحمه الله - يعاني من تصلب مزمن في شرايين الدماغ، لازمه منذ بلوغه الخمسين من عمره حتى وفاته، وقد تعرض لحادث سير عام 1410هـ كان سبباً في توقف نشاطه العلمي، وقبل ثلاث سنوات من وفاته تعرض لتجلطات في شريان الدماغ، سببت له شللاً نصفياً، عانى منه وألزمه الفراش حتى وفاته مغرب يوم الجمعة 26 ربيع ثاني 1426هـ،

دور لمسجدك مؤذن

دور لمسجدك مؤذن

يقول ذلك العامل الذي لم تعد له رغبة في العمل

اذا فاتتك الدبة شرب ماها

إذا فاتتك الدبة شرب ماها :
أي اقنع بالقليل إذا تعذر الحصول على الكثير . والحريري صاحب المقامات يقول :
واجن الثمار فان تفتك فرض نفسك بالحشيشةا